العلامة المجلسي
222
بحار الأنوار
24 - ومنه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل على مريض قال : أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي ، ولا شافي إلا أنت ( 1 ) . بيان : روى العامة هذا الدعاء عن النبي صلى الله عليه وآله : وزادوا في آخره : اشف شفاء لا يغادر سقما . 25 - مجالس الشيخ : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن علي بن إسماعيل ، عن علي بن الحسن العبدي ، عن الحسن بن بشر ، عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أجيبوا الداعي ، وعودوا المريض واقبلوا الهدية ، ولا تظلموا المسلمين ( 2 ) . 26 - ومنه : عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن يحيى بن محمد بن مصاعد ، عن عبد الله بن سعيد الأشج ، عن عقبة بن خالد ، عن موسى بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أغبوا في العيادة وأربعوا إلا أن يكون مغلوبا ( 3 ) . بيان : قال الجوهري : الغب أن ترد الإبل الماء يوما وتدعه يوما ، تقول غبت الإبل تغب غبا قال الكسائي أغببت القوم وغببت عنهم أيضا إذا جئت يوما وتركت يوما ، والغب في الزيارة ، قال الحسن في كل أسبوع يقال : زرغبا تزدد حبا وأغبنا فلان أتانا غبا ، وفي الحديث أغبوا في عيادة المريض وأربعوا ، يقول : عد يوما ودع يوما ، أودع يومين وعد اليوم الثالث . وقال في النهاية : الغب من أوراد الإبل أن ترد الماء يوما وتدعه يوما ثم تعود ، فنقله إلى الزيارة وإن جاء بعد أيام يقال : غب الرجل إذا جاء زائرا بعد أيام وقال الحسن في كل أسبوع ، ومنه الحديث أغبوا في عيادة المريض أي لا تعودوه
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 252 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 252 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 253 .